Header Ads

الأب مع ابنته وطفلتهما التي هي حفيدته في نفس الوقت !! ..

الأب مع ابنته وطفلتهما التي هي حفيدته في نفس الوقت !! ..

استراليا شهدت قصة مشابهة قبل أعوام ، لكنها كانت بالعكس ، أي أب يريد الزواج من أبنته . جون ديفيز – 61 عاما – أرتبط جنسيا بأبنته جيني – 39 عاما – برضاها وأنجب منها طفلين .


جيني تقول بأنها تتمنى أن ينظر الناس إلى علاقتهما بشكل طبيعي وأن يحظيا بالاحترام والتفهم . لكن ما تطلبه الابنة يبدو بعيد المنال حيث أن علاقتها بوالدها أوصلتهما إلى المحكمة .

القاضي قال بأنه مازال باستطاعتهما أن يريا بعضهما كأب وأبنته ، لكن يمنع عليهما القيام بأي أفعال جنسية ، لأن ذلك ينسف الأساس الذي تقوم عليه الأسرة والأبوة .

والدة جيني كانت قد أقدمت على طلاق زوجها جون حين كان مسجونا بتهمة السرقة . جيني لم ترى والدها لسنوات طويلة ، ولم تلتق به ثانية إلا عام 2000 ، كانت حينها متزوجة ولديها طفلين .

جيني تقول بأنه كان هناك انجذاب جسدي بينها وبين والدها منذ أول مرة التقيا فيها ، وأنهما مارسا الجنس بعد أسبوعين فقط على لقاءهما ، جيني وصفت العلاقة قائلة : “علاقتي بجون هي مثل علاقة برجل آخر” .

جون الذي كان متزوجا آنذاك قال بأنه شعر بأن ما يفعله هو شيء خاطئ ، لكنه أستسلم لمشاعره بالنهاية .

جيني تركت زوجها وجون ترك زوجته وذهب الاثنان ليعيشا معا في جنوب استراليا . لكن الشكوك حامت حولهما بعد ولادة طفلهما الأول الذي كان يعاني من عيب خلقي في قلبه مما جعله بحاجة لعملية نقل قلب . فخضعا للتحقيق والمحاكمة .

قضايا زنا المحارم دائما ما تثير ضجة عند انكشافها ، لأنها ببساطة ضد الطبيعة البشرية ، حتى لو رافقها الحب ، فهي تبقى غير مقبولة بنظر معظم الناس . ويقيني أن أغلب الثقافات والأمم حرمت ومنعت زواج المحارم ، بل أحيانا حتى الزواج بين الأقارب كأبناء العم والخال ، لأن الناس أدركوا من خلال تجربة مدتها مئات آلاف السنين بأن زواج الأقارب يزيد من احتمال إصابة الأطفال الناتجين عن هذا الزواج بأمراض وإعاقات جسدية وعقلية بسبب تشابه الجينات .

مواضيع اخرى







اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

ليست هناك تعليقات